تفاصيل الواقعة صرح بها مصدر أمني قائلاً «إن السوري المجني عليه دخل إلى مخفر شرطة النقرة في حال إعياء شديدة وأخبر الأمنيين عن أنه تعرض للخطف والاعتداء بالضرب العنيف والإكراه على توقيع مستندات من قِبل ثلاثة سوريين لا يعرفهم، وروى أنه فوجئ عند خروجه من مسكنه في منطقة النقرة، بسيارة تعترض طريقه، قبل أن يترجل منها الثلاثة المشكو في حقهم، وأجبروه على الركوب معهم، حيث عمدوا إلى عصب عينيه، وانطلقوا به إلى ساحة ترابية، ليتناوبوا على ضربه ضربا عنيفا، ثم انتقلوا به إلى شقة، وأرغموه بعد مزيد من الضرب والتهديد والإذلال بتوقيع 6 كمبيالات على بياض».
وواصل المصدر «أن المجني عليه أكد أن الساحة الترابية كانت في منطقة السالمية، ورجح أنها لم تكن بعيدة عن الشقة التي أرغمه فيها الجناة على التوقيع، وقال إنهم يتحدثون اللهجة السورية، لكنه لم تكن له علاقة بهم من قبل، معرباً عن شكه في عدد من الأشخاص يحتمل أن يكونوا هم من أرسلوا الثلاثة إليه عازياً شكوكه إلى خصومات تجمعه بهم». وأكمل المصدر «أن الأمنيين سجلوا قضية بالواقعة، وأحالوها إلى رجال المباحث الذين أداروا ماكينة تحرياتهم للتوصل إلى الخاطفين، تمهيدا لإخضاعهم لقبضة العدالة، واتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم».