ويحرض كاتب المقال على ضرب مصالح الكويت في الخارج، لا سيما في البصرة العراقية، وإثارة مسألة الحدود والأراضي والمياه العراقية، والتضييق على الصيادين الكويتيين من قبل البحريتين الإيرانية والعراقية، وملاحقة الكويت قضائيا، وضرب مراكز جنودها في اليمن، ورفع دعاوى قضائية ضدها وزعزعة أمنها الداخلي، من خلال دعم ما وصفها بالقوى الداخلية المناوئة للمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة.
وكان حكم محكمة التمييز قد أثبت مشاركة جهات إيرانية بمساعدة ودعم أفراد خلية العبدلي.
